عبد الرحمان شكري وكتابه "حديث إبليس"
في هذه المقالة، سنتعرف على الكتاب المميز "حديث إبليس" للمؤلف المصري البارز عبد الرحمان شكري. إن عبد الرحمان شكري ليس فقط شاعرًا مميزًا بل وأيضًا واحدًا من مؤسسي المدرسة الديوانية ورمزًا للتجديد في الشعر العربي.
نبذة عن المؤلف:
عبد الرحمان شكري وُلد في بورسعيد عام 1886 لأسرة تمتاز بأصول مغربية. كانت لأسرته دور مؤثر في تشكيل حياته وإلهامه الأدبي. نشأ في جو تعانقت فيه روايات الحكايات والأساطير مع دواوين الشعر.
قضى شكري جزءًا من طفولته في بورسعيد قبل أن ينال شهادته الابتدائية، ثم انتقل إلى الإسكندرية حيث أكمل تعليمه وحصل على البكالوريوس. في هذا الوقت، كان شكري شاهدًا على حركة الوطنية المصرية الناشئة وتعرف على مصطفى كامل، زعيم هذه الحركة. تلقى دعوة للعمل كمحرر في جريدة "اللواء" من كامل نفسه، ونصحه بأن يلتحق بمدرسة المعلمين ليستفيد من تعليمها في مجال الصحافة.
شكري أثرى عالم الأدب العربي بعدد من دواوينه وقصائده التي تضمنت "ضوء الفجر"، "لآلئ الأفكار"، "أناشيد الصبا"، "زهر الربيع"، "الخطرات"، وغيرها. أسهم شكري في تجديد مضمون الشعر العربي وتحويله من شاطئ العقل إلى بحر الخيال.
وفي صيف عام 1957، بدأ شكري في مواجهة المرض الذي لم يتركه حتى وفاته في 1958.
محتوى الكتاب "حديث إبليس":
كتاب "حديث إبليس" يحتوي على مجموعة من النصوص المثيرة والرائعة، وهو يعتبر من أبرز أعمال شكري. يستعرض الكتاب مجموعة متنوعة من الموضوعات والقضايا الفلسفية والاجتماعية. من بين هذه الموضوعات تجد "حجة إبليس" و "نصيحة إبليس" و "فلسفة للبيع" و "رقص الضمائر" وغيرها. الكتاب يتناول مسائل متنوعة تشد انتباه القارئ وتدفعه للتفكير.
ختامًا:
عبد الرحمان شكري هو شاعر مميز وأديب كبير في الأدب العربي. كتابه "حديث إبليس" يعكس قدرته على التعبير عن أفكار معقدة بأسلوب أدبي جذاب. يُعتبر عبد الرحمان شكري أحد الأعلام في تجديد الشعر والأدب العربي ومن المؤلفين الذين لا يمكن تجاهل إسهاماته الثقافية والأدبية.
تعليقك يهمنا